أحمد بن محمد بن خالد البرقي
31
المحاسن
مسكان ، عن ليث المرادي ، عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي ، قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : من قال عشر مرات قبل أن تطلع الشمس وقبل غروبها : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيى ويميت وهو حي لا يموت ، بيده الخير وهو على كل شئ قدير " . كانت كفارة لذنوبه في ذلك اليوم . ( 1 ) 19 - وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران ، عن عبد العزيز العبدي ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : من قال في كل يوم عشر مرات " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إلها واحدا أحدا فردا صمدا ، لم يتخذ صاحبة ولا ولدا " كتب الله له خمسا وأربعين ألف حسنة ، ومحا عنه خمسا وأربعين ألف سيئة ، ورفع له عشر درجات ، وكن له حرزا في يومه من الشيطان والسلطان ، ولم تحط به كبيرة من الذنوب . ( 2 )
--> 1 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، " باب الأدعية والأذكار عند الصباح والمساء " ، ( ص 490 ، س 7 ) قائلا بعد نقله : " الكافي ، بسند صحيح أيضا عن عبد الكريم مثله إلا أن فيه : " يحيى ويميت ، ويميت ويحيى " بيان - لعل المراد باليوم اليوم مع ليلته فيكون ما قاله قبل طلوع الشمس كفارة لذنوب الليل ، وما قاله قبل غروبها كفارة لذنوب اليوم ، ولو كان المراد اليوم فقط كان ناظرا إلى قوله " قبل غروبها " وأحال الأول على الظهور " أقول : يشيد بنيان عظمة شأن هذا الدعاء الشريف ما نقله المجلسي ( ره ) قبل هذا الدعاء ( ص 489 ) بهذه العبارة : " الخصال - عن أحمد بن الحسن القطان ، عن أحمد بن يحيى بن زكريا ، عن بكر بن عبد الله بن حبيب . عن تميم بن بهلول . عن أبيه . عن إسماعيل بن الفضل ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها " فقال : فريضة على كل مسلم أن يقول قبل طلوع الشمس عشر مرات ، وقبل غروبها عشر مرات : " لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيى ويميت وهو حي لا يموت ، بيده الخير وهو على كل شئ قدير " قال : فقلت : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، يحيى ويميت ويميت ويحيى ، فقال : يا هذا لا شك في أن الله يحيى ويميت ويميت ويحيى . ولكن قل كما أقول " بيان - حمل " الفرض " على التقدير والتعيين ، أو على تأكد الاستحباب لعدم القول بالوجوب وضعف السند ، والأحوط عدم الترك " . 2 - ج 9 ، الجزء الثاني ، " باب أنواع التهليل وفضل كل نوع منه " ، ( ص 15 ، س 8 ) ونقله أيضا في المجلد الثامن عشر ، في كتاب الصلاة في " باب ما ينبغي أن يقرأ كل يوم وليلة " ، ( س 523 ، س 15 ) ثم قال : " بيان - لم تحط به كبيرة أي لم تستول عليه بحيث يشمل جملة أحواله كما قيل في قوله تعالى : " ومن يكسب سيئة وأحاطت به خطيئته " .